ابراهيم بن عمر البقاعي

55

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

البحر - لأن من خالطته أحالت أمره ، والبال : رخاء العيش ، والحال ، والبالة : القارورة - كأنها من البول ، والجراب ، ووعاء الطيب ، والولب : الوصل ، ولبت الشيء : وصلته ، وولب هو : وصل ودخل وأسرع ، والوالب : الذاهب في وجهه - كأنه خالطه من الهم ما حمله على ذلك ، وولب الزرع - إذا صارت له والبة ، وهي أفراخ تولدت من أصوله ، والوالبة : نسل القوم ، ونسل المال ، والوالبة : سريع النبات ؛ ولأب يلوب - إذا عطش ، واللابة : الحرة ، وهي مكان ذو حجارة سود كبيرة متصلة صلبة حسنة ، فمن خالطها أتعبته وأعطشته ، وبها سميت الإبل السود المجتمعة ، والصمان ، واللابة : شقشقة البعير ، وهي شيء كالرئة يخرجه البعير من فيه إذا هاج - كأنها هي التي أهاجته ، والملاب : ضرب من الطيب ، والزعفران ، والملوب - كمعظم - من الحديد : الملوى ، واللوب - بالضم : البضعة التي تدور في القدر - لأنها تغير ما في القدر بدورانها ، واللواب أيضا : اللعاب ، والأب : عطشت إبله ، واللبوة : أنثى الأسد ؛ والوابل : المطر الكثير الشديد الوقع الضخم القطر ، والوابلة : نسل الإبل والغنم ، ورأس العضد الذي في الحق ، وما التف من لحم الفخذ ، والموابلة : المواظبة ، والميبل : ضفيرة من قد مركبة في عود تضرب به الإبل ، ووبل الصيد : طرد حثيث شديد ، وبالنعجة وبلة شديدة - إذا أرادت الفحل ، والوبال : الشدة وسوء العاقبة ، وهو من الشدة والثقل ، وأصابه وبل الجوع ، أي جوع شديد ، والوبيل : المرعى الوخيم ، واستوبلت الأرض - إذا لم توافقك في مطعمك وإن كنت محبا لها ، وهي من الوبيل - للطعام الذي لا يشتهي ، والوبيل من العقوبة : الشديدة ، وهو أيضا العصا ، وخشبة القصار التي تدق بها الثياب بعد الغسل ، وخشبة صغيرة يضرب بها الناقوس ، والحزمة من الحطب ؛ وبلى : حرف يجاب بها الاستفهام الداخل على كلام منفي فتحيله إلى الإثبات بخلاف « نعم » فإنه يجاب بها الكلام الموجب ، وتأتي « بلى » في النفي من غير استفهام ، يقال : ما أعطيتني درهما ، فتقول : بلى ؛ ولبى من الطعام - كرضى : أكثر منه ، واللباية - بالضم : شجر الأمطىّ ؛ واللياب - بتقديم التحتانية وزن سحاب : أقل من ملء الفم ؛ واليلب - محركة : الترسة ، ويقال : الدرق ، والدروع من الجلود ، أو جلود يخرز بعضها إلى بعض ، تلبس على الرؤوس خاصة ، والعظيم من كل شيء ، والجلد ؛ والأبيل - كأمير : العصا ، والحزين - بالسريانية : ، ورئيس النصارى ، أو الراهب ، أو صاحب الناقوس ، صنيع مختصر العين يقتضي أن همزته زائدة ، وصنيع القاموس أنها أصلية ، وعلى كلا التقديرين هو من مدار المادة ، فإن من خالطته العصا غيرته ، وكذا الرئيس ؛ ومن مهموزة اللبأ - كضلع : أول اللبن ، وهو أحق الأشياء بالإحالة ، وألبأ الفصيل : شده إلى رأس الخلف - أي حلمة ضرع الناقة -